أذان الفجر أيقظ مسمعي
فأفقت من مئات الأحلام
وسالت علي الخد بضع أدمع
وألهبت بحر الشوق أيامي
ظننتني أقوى على هجر عاشق
تسرب للقلب في عز الظلام
فشكل فيه ما شاء وما انتقى
من عميق جرح بدون حسام
طفقت أتقصى أخبارا لذي هيم
سعى في الشعر حد مرامي
ألفيت جميلا وقيسا وعنتر
وابن زيدون ابن الكرام
كل تحرّق على جمرٍ وَهِجٍ
ذوّب عظمَهُ بعد الإدامِ
قمتُ أصلي لخالقي مع الهوى
وأدعوه جهرا ليحقق أحلامي


0 Comments:
Post a Comment
<< Home